الله سبحانه كان يعلم بأنه سيكون هناك ملحد له قلب مريض لا يعرف طريق النورفخلق هده المخلوقات
الخفاش له شكل رأس فأر وله عينان لا يرى بهما والحيتان والدلافين (وحيوانات بحرية أخرى أيضا) هي من الثديات !! وتتنفس عن طريق الرئتين (لا غياشيم)!! وهي تلد كما تلد بقية الثديات الارضية...هده المخلوقات رغم أن هناك فرق شاسع
بينها وبين أصلها في نظرية التطورفقد خلقها الله لتكون طريق الضلال الدي يناسب الملحد مع العلم أن الملحد يتبع الظن وليس اليقين كحجة يحتج بها يوم الحساب ونظرية التطورهي نظرية ظنية وليست يقينية مؤكدة%100 ورغم دلك يفضلها الملحد كبديل لطريق النور و(نظرية التطور= طريق الضلال)
لم يستطيع الدينيون الى يومنا هذا اثبات وجود الاله مهما كان اسمه (الله, يهوه, وحتى عيسى) فمن يا ترى يتبع الظن وليس اليقين. ما هو الأقرب للمنطق الايمان بشيء لمجرد ان شخصا ما قال اؤمنوا به ام الاتجاه للعلم والاكتشافات العلمية الموثقة بالادلة والحقائق.
اما عن قبول النظرية فالمسلمون يقولون ان القرآن يثبت "نظرية" الانفجار الكبير في آية "اولم یر الذین کفروا ان السموات و الارض کانتا رتقا ففتقناهما" فهل تعلم ان الانفجار الكبير هو ايضا نظرية. اما كون التطور والانفجار الكبير لا زالت نظريات فهو بسبب عدم القدرة على مشاهدة الأمر يحدث او عدم القدرة على محاكاة الحدث واختباره وسبب اخذ العلماء بهذه النظريات هو لوجود العديد من الأدلة التي تثبتهم.
والقلب هو مفترق الطرق بين الطريقين والملحد قد يطرح تساؤل عن معنى القلب وأنا أجيبه أن معنى القلب يتجلى في تساؤل اخرموجه اليه هو شخصيا لمادا تتبع هدا الطريق طريق
الخفاش الفأر أو الفأر الخفاش( نحن لا نعرف من تطور عن الاخر) ولما لا تتبع طريق أن الله خلقهما لما تشك هنا ولا تشك هناك
هذا كسل من المؤمنين. فهم لا يريدون البحث او يعجزون عنه فيريحون دماغهم بقولهم (خلقه الله وكفى)
والله أنزل كتاب لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه ومادام أنك تشك في طريق الله فستشك في كتابه وفي اياته وفي كل شيء يصب في طريقه
الشك بدأ من كتابه وآياته قبل الشك في الله
لما لا تشك في طريق الضلال
هذا ما قمنا به... الدين طريق الضلال
ه
ل هناك خلفية وراء دلك نعم هده الخلفية هي القلب وأناأعرف أنك قد لا تتفق معي لكن أنا كمؤمن أعرف لمادا لا تتفق معي ولا يملك هده المعرفة الا المؤمن وهي أن الملحد له قلب مريض
بل قلب المؤمن مريض فهو مليء بالخوف من عذاب جهنم ومليء بكره من لا يدين بدينه ومليء بالحقد على من يواجهه بالعلم
وقد تحتج بسببه ومنطقيا لا يوجد حل لهده المسألة الا في حالة واحدة أن نستبدل هدا القلب بقلب مؤمن بدون استبدال العقول
لأن العقل في الأخير سوف يطيع مولاه ولحد هده النقطة ربما الملحد لا يفهم معنى ما أقوله بسبب أن المسألة منطقية وبدون حل ولنفهم الفكرة أكثر أضرب مثال مماثل لنفس الفكرة مثلا ادا قلت لك أنا دائما أكدب فهده العبارة منطقيا لا يوجد لها حل بسب غياب الثالت الوسيط بين الكدب والصدق في علم المنطق الحديث ادا قلت أنا دائما أكدب سيقول لي اخر لا أنت كداب لأنك صدقت الان وبالتالي سيقع في تناقض....هدا على سبيل المثال ادن لا يوجد طريق تالث اما طريق النور أو الضلال ولا يحدد هدين الطريقين الا الاختيار الدي يحسم فيه القلب لا دخل للعقل في الأمر انما العقل يتدخل فقط لمحاولة طمئنة سيده الدي هو القلب.
ان كان القلب مريض كما ذكرت سابقا فالعقل هو الحل
أطلب من الملحد أن يعمل انقلاب كلي على قلبه كتجربة لينظرمن فوق ويرى بهما الطريقين وأن يعمل تجربة أخرى أن يتصالح مع قلبه الدي ولد به و الدي تمرد عليه في يوم من الأيام ربما تدريجيا وربما في لحظات عصيبة اعمل هده النصيحة
لا تخسر شيئا مادمت مجرد ملحد لا هدف لك في الحياة لكن ان عملتها فيجب أن تكون نزيها مع نفسك محايدا انسى كل شيء
نعم حدث انقلاب على القلب وتأسفنا على زمن امضيناه في الخرافات
فأنت وحدك في هدا الكوكب وهده رسالة ابتكرها عقلك فلاتخاف من شيء ربما سيؤكده عقلك وهل ستخاف من عقلك وأفكارك.
نحن لا نخف من عقلنا وافكارنا بل نخاف من عقولكم وافكاركم التي تدعوا لقتل من لا يوافق هواكم