يا راجل .. لا محرج ولا حاجه ..
صلى عالنبى ..
أساساً .. لسنا عبيد لأحد .. هذا أولاً ..
ثانياً .. إن كنا نثق فى العلم فهذا لأنه أثبت كثير من الحقائق المثبته والقابلة للتجريب والبحث ..
وهو فى تطور مستمر وسريع ..
بعكس الدين الذى أتى لنا بالكثير من المعلومات المشوهة والأخطاء .. التى تدل على بشرية النظرة التى نقلت تلك المغالطات ..
• بالنسبة لوعى الكائنات لذاتها .. فقد هدمت موضوعك بالمداخلة الثانية ..
فليس الإنسان فقط هو الذى يعى ذاته .. وإنما جميع الكائنات ..
والسبب العلمى لهذا .. هو العقل .. والجهاز العصبى .. وقد يجيبك أحد المختصين أفضل منى فى هذا الخصوص ..
فالعلم يفسر .. بالتفصيل الدقيق .. مفاهيم الوعى والعقل الباطن .. والأنا .. والأنا الأعلى ..
سؤال آخر قد يجيب على جوهر موضوعك ..
كيف تعى أجهزة الحاسب الآلى ذاتها ؟؟ وكذلك البرامج .. والفيروسات .. ؟؟
فتخيل هذه الأجهزة بعد ألف عام

وسيارتى بها جهاز يجعلها تعى ذاتها .. فتطلق صفارات عالية لو حاول أحدهم سرقتها أو العبث بها .. وكذلك تضئ أنوارها تلقائياً حين يحل الظلام ... وتعى مساحات الزجاج وجود المطر فتعمل تلقائياً ..
لا أقصد مقارنه قدرات الآلات بالكائنات الحية ..
ولكن .. كلاهما يعتمد على تكوين مادى .. وأجهزة ..
الروح التى تقصدها .. ما هى إلا العقل .. الذى يتوقف عن العمل .. فيفقد الإنسان هذا الوعى بذاته .. (الإغماء) ..
أو ينام الإنسان فيتوقف العقل عن إدراك ذاته ..
قديماً كانوا يفسرون الأحلام بخروج الروح من الجسد .. والتجول وزيارة أماكن أخرى .. لذلك كانوا يحذرون دائماً من إيقاظ النائم بغته وبعنف .. والعلم فسر الأحلام كترسبات خبرات ورغبات الإنسان .. المخزنة بالعقل الباطن ..
وتأكد انه مع مرور الوقت ستتكشف مزيد من الحقائق العلمية .. والتى تزيح الدين جانباً .. حتى يختفى تماماً ..
مع العلم بوجوب إختفاءه منذ إكتشف الإنسان أن الأرض كروية وأنها تدور حول الشمس .. والتى بدورها لا يجب أن توضع جنباً لجنب مع القمر!